Lewati ke konten

Kitab: Nasywatuth Tharab · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 65

  1. [الزباء]

حمل رجلين في غرارتين، وجعل مقعد رؤوس الغرائر من بواطنها، واتفق معهم على ما فعلوه".

"ولما شارفوا مدينتها تقدم قصير إليها فبشرها وأعلمها بكثرة ما حمل إليها في هذه المرة، وسألها أن تخرج فتنظر إلى قطار تلك الإبل وما عليها، وقال لها: فاني قد "جئت بماء صاء وصمت"، فذهبت مثلا. قال ابن الكلبي: وكان قصير يكمن النهار ويسير الليل، وهو أول من فعل ذلك".

قال الطبري: "فخرجت الزباء، وأبصرت الإبل تكاد قوائمها تسوخ في الأرض من الثقل، فقالت: يا قصير،

ما للجمال مشيها وئيدا!

أجندلا يحملن أم حديدا

أم صرفاناً بارداً شديدا

أم الرجال فوقها قعودا؟

قال البيهقي: والصرفان الرصاص.

قال: "فدخلت الإبل المدينة حتى كان آخرها بعيراً على بواب المدينة، وهو نبطي بيده منخسة، فنخس الغرارة

Rujukan halaman ini: نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب، ص 65 (SanadKitab #28174, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.