Lewati ke konten

Kitab: Nasywatuth Tharab · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 338

  1. أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل

يلوذ به الهلاك من آل هاشم ... فهم عنده في نعمة وتواصل

كذبتم وبيت الله نقتل محمداً ... ولما نقاتل دونه ونناضل

ولا ننتهي حتى نصرع دونه ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل

ومن المشهور أن النبي ﵇ لما استسقى فسقي، وجاء الناس يصيحون: الغرق! الغرق! فرفع يديه وقال: "اللهم حوالينا ولا علينا"، فانجابت عن المدينة حتى صارت كالإكليل، ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: "لله در أبي طالب لو كان حياً لأقررت عينه! من ينشدها

Rujukan halaman ini: نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب، ص 338 (SanadKitab #28174, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.