Lewati ke konten

Kitab: Naqdusy Syi'r · Pengarang: قدامة بن جعفر

Baca halaman 76

  1. عيوب الشعر
  2. الغزل

والمرهبة، كان أحق المواضع التي يكون فيها عيباً الغزل لمنافرته تلك الأحوال وتباعده منها، فمن الكلام المستثقل في الغزل قول عبد الرحمن ابن عبد الله القس:

إن تنأَ داركِ لا أملُّ تذكُّراً ... وعليكِ منِّي رحمةٌ وسلامُ

ومن المستخشن قول هذا الشاعر أيضاً:

سلامَ ليتَ لساناً تنطقينَ به ... قبلَ الذي نالني من صوتِهِ قطعَا

فما رأيت أغلظ ممن يدعو على معشوقته، حيث أجادت في غنائها له، بقطع لسانها.

العيوب العامة للمعاني:

وأما العيوب العامة للمعاني، من الأغراض التي ذكرناها وغيرها، وعموم ذلك إياها، كعموم النعوت التي قدمنا وعددنا في أبوابها، فمنها فساد القسم:

فساد القسم:

وذلك يكون إما بأن يكررها الشاعر، أو يأتي بقسمين: أحدهما داخل تحت الآخر في الوقت الحاضر، أو يجوز أن يدخل أحدهما تحت الآخر في المستأنف، أو أن يدع بعضها فلا يأتي به.

التكرير:

فأما التكرير، فمثل قول هذيل الأشجعي:

فما برحت تومي إليه بطرفها ... وتومض أحياناً إذا خصمها غفل

لأن تومض وتومي بطرفها متساويان في المعنى.

دخول أحد القسمين في الآخر:

وأما دخول أحد القسمين في الآخر، فمثل قول أحدهم:

أبادرُ إهلاك مستهلكٍ ... لماليَ أو عبثَ العابِث

فعبث العابث داخل في إهلاك مستهلك.

ومثل قول أمية بن أبي الصلت الثقفي:

لله نعمتُنا تبارَك ربُّنا ... ربُّ الأنامِ وربُّ من يتأبدُ

فليس يجوز أن يكون أمية أراد بقوله: من يتأبد الوحش، وذلك أن من لا تقع على الحيوان غير الناطق، وإذا كان الأمر على هذا، فمن يتوحش داخل في الأنام، أو يكون أراد بقوله: يتأبد يتقرب من الأبد، وذلك داخل في الأنام أيضاً.

وأما أن يكون القسمان مما يجوز دخول أحدهما في الآخر، فمثل قول أبي عدي القرشي:

Rujukan halaman ini: نقد الشعر، ص 76 (SanadKitab #28181, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.