Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1111

  1. التوحيد

من رحمة الله ﷿ أن بين للبشر وحدانيته ﷾ غاية البيان، بطرق البيان الثلاثة وهي وسائط المعرفة التي عن طريقها نعرف أي شيء وهي:

أ-السمع.

ب-والبصر.

جـ-والعقل أو القلب أي: التفكر والتدبر.

وهذه الثلاثة هي المنافذ التي تصب جميعاً في المعرفة، فتتكون معرفة الإِنسَان للأشياء والأمور بهذه الطرق الثلاثة، ولذلك نجد أن الذي ولد أعمى -مثلاً- لا يكون لديه أحد هذه المصادر وهو النظر، فلا يستطيع أن يتمتع بآيات الله الكونية، وفاقد السمع أشد من ذلك، لأنه لا يستطيع أن يفهم إلا عن طريق السمع، وإن كَانَ يبصر هذه الأشياء، ومن حرم التفكير والعقل فقد حرم كل شيء أصلاً، وإن كَانَ به سمع أو بصر.

والله ﷾ قد بين وجلى وحدانيته ﷾ وأنه لا شريك له من هذه الطرق الثلاثة كلها، حتى يقر في قلب الإِنسَان معرفة الله ﷾ ووحدانيته.

وأعظم المعارف -كما قال إمام النحاة - سيبويه- هو الله ﷾؛ لأن هذه المنافذ الثلاثة، ووسائل المعرفة كلها تدل دلالات قطعية، وتبين بيانات لا لبس فيها أبداً؛ أنه واحد ﷾ وأنه لا شريك له، لا في ربوبيته، ولا في أسمائه وصفاته.

قول المصنف: [أما السمع فبسمع آياته المتلوة ... ] .

كلمة السمع تطلق ويراد بها: هذه الحاسة "أي: الأذن" وتطلق في علم الكلام -كما يسمونه- بما يقابل الأدلة العقلية.

أنواع مباحث العقيدة عند علماء الكلام

يقولون في علم الكلام إن المباحث عَلَى نوعين:

عقليات وسمعيات:

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1111 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.