Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1113

  1. التوحيد

ويبين المُصْنِّف ﵀: أن الله ﷾ أنزل هذا القُرْآن بياناً للناس ولذلك قَالَ: حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [الزخرف:٢] في آيات كثيرة، وقَالَ: هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ [آل عمران:١٣٨] فهذا الكتاب مبين أي: مبين للحجج موضح للحق، وأعظم قضية بينها القُرْآن هي وحدانية الله، بل سائر صفات الله ﷾ وما يتعلق بتوحيده في أنواعه الثلاثة -التي مرت معنا- لا كما يزعمه الجهمية ومن وافقهم من المعتزلة ومعطلة بعض الصفات؛ من دعوى أن الآيات والأحاديث السمعية النقلية توقع في الحيرة وتدل عَلَى معانٍ محيرة؛ ولهذا لجؤوا إِلَى القواطع أو البراهين العقلية، فرد عليهم المُصْنِّف ﵀ بأن الله ﷾ قد أوضح وبين في كتابه، وحدانيته ﷾ وسائر صفاته بما لا مجال معه لقول هَؤُلاءِ النَّاس بأنها غير واضحة، أو أنها توقع في الحيرة، فمثلاً: في قوله ﷾: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:٥] ورد الاستواء في سبع آيات من القُرْآن الكريم فيقولون: إن هذا المعنى يوقع العقول في حيرة، فهي تتصور كذا وتتصور كذا، فتقع في حيرة، فنقول لهم: إن الله ﷾ قد بين أعظم البيان، ولكن الحيرة أو الاضطراب وعدم الفهم سببه أن المحل الذي خوطب لا يفقه ولا يفهم كما قال الشاعر:

وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1113 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.