Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1116

  1. التوحيد

ومنها كذلك: السنة فإنها تأتي مبينة ومقررة لما دل عليه القُرْآن في باب معرفة الله ﵎ وبيان أنواع التوحيد، فإن النبي ﷺ قد سد كل الذرائع المفضية إِلَى الشرك؛ ولذلك نهانا عن قول: ﴿لو أني فعلت كذا لكان كذا، وكذا﴾ ونهانا أن نقول: ﴿ما شاء الله وشئت﴾ بحرف العطف مباشرة، وهذه الأمور هي من باب الألفاظ، فما بالك بما كَانَ من باب الاعتقاد.

وكذلك توحيد الأسماء والصفات أو توحيد المعرفة، قد بينه النبي ﷺ غاية البيان؛ ولهذا جاءت بعض صفات الله ﷾ في السنة ولم تأتِ في القرآن، وهو يفسر قوله تعالى: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [النحل:٤٤] فهذا بيانه ﷺ لما في كتاب الله ﵎ ولم يحوجنا الله إِلَى رأي فلان، ولا إِلَى ذوق فلان.

وهذه قاعدة عظيمة جداً، فكل إنسان له رأى، وكل ناظر من النٌظار يأتي برأي جديد، ويأتي بمذهب كلامي جديد، وهذا يرد عَلَى هذا، وهذا يناقض هذا؛ لذا الجميع حيارى -كما يقولون- والله ﷾ لم يحوجنا في هذا الباب الذي هو أعظم أبواب العلوم أعني معرفة الله تَعَالَى إِلَى أي وجد من الوجدان، ولا أدلة عقلية مركبة من مقدمات ونتائج.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1116 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.