Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1200

  1. التوحيد

توسل الصحابة بجاه النبي ﷺ في حياته

يقول المصنف: [فإنه لو كَانَ هذا التوسل، هو الذي كَانَ الصحابة يفعلونه في حياة النبي ﷺ لفعلوه بعد موته، وإنما كانوا يتوسلون في حياته بدعائه يطلبون منه أن يدعو لهم وهم يؤمِّنون عَلَى دعائه، كما في الاستسقاء وغيره، فلما مات ﷺ قال عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ- لما خرجوا يستسقون: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا ﷺ فسقينا، وإنا نتوسل بعم نبينا]- يعني: العباس.

ثُمَّ أمر العباس بالدعاء فدعا العباس، ودعا الصحابة -رضوان الله تَعَالَى عليهم- والصحابة الكرام هم أفضل النَّاس في العبادة وأحرصهم عَلَى التوسل الصحيح المشروع، وأرجاهم لله، وأحرصهم عَلَى قبول العمل عند الله ﷾، وأعظمهم معرفةً بحق رَسُول الله ﷺ ومنزلته.

فقد كانوا في حياته ﷺ يستسقون ويتوسلون بدعائه، فهذا رجل دخل والنبي ﷺ عَلَى المنبر فقَالَ: يا رَسُول الله هلكت العيال وانقطعت السبل، وكذا وكذا، فادعو الله لنا، فدعا النبي ﷺ ربه فجاء الغيث العميم، والحديث مخرج في الصحيحين.

كذلك الأعمى الذي جَاءَ إِلَى النبيِ ﷺ وشكا إليه أنه لا بصر، فخيره النبي ﷺ بين أن يصبر أو يدعو له، فاختار الدعاء، فدعا له النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1200 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.