Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1226

  1. التوحيد

فالله تَعَالَى هو الذي كتب الخير والشر، فهذه الأرزاق من الله ﷿، وهَؤُلاءِ البشر يسخرهم الله ﷾، نعم يُثنى عَلَى النَّاس ويشكرون ويكافئون ولو بالدعاء، وهذا من حسن أخلاق المسلم أنه يكافئ ويحسن إِلَى من أحسن إليه ولو بالدعاء إذا عجز، لكن أن ينسب كل خير ونعمة وفضل إِلَى الأسباب وينسى الله ﵎، فهذه غفلة كبيرة عن الله ﷾، ولو علم أنه ﷾ هو وحده الخالق والرازق لعبده وحده كما أشار المُصْنِّف ﵀ هنا كما قال الله تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [إبراهيم:٣٤] ,.

هذا هو الوصف الذي وصفه الله رَبّ الْعَالَمِينَ، هذا الإِنسَان وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ [النحل:٥٣] فالله ﵎ هو الذي يخلق، ولكن يعبد سواه، ويرزق، ولكن يعبد غيره، خيره نازل إِلَى العباد، فكم ينزل الله ﵎ كل يوم من الخيرات عَلَى هَؤُلاءِ العباد، فكم من فقير أغناه الله تعالى، وكم من مريض عافاه الله ﷾، وكم من مكروب فرج الله تَعَالَى كربه، وكم من مهموم أزال الله همه؟

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1226 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.