Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1239

  1. القدر

وأما عبد الله بن عباس ﵄ فإنه لما بلغه قول من أنكر القدر -وكان قد كبر وكف بصره- قَالَ: قربوه مني فوالله لئن أمكنني الله منه لأدقن عنقه، ثُمَّ أَخبر أن هَؤُلاءِ مجوس مُشْرِكُونَ، وأنهم والله سينكرون الخير كما أنكروا الشر، يعني: كما أنكروا نسبة الشر إِلَى الله فسوف يأتي عليهم يوم ينكرون أيضاً الخير، فيكونون مجوساً، ويعلنون الشرك، كما أن إليات نساء دوس ستضطرب عَلَى ذي الخلصة، فكما سيقع الشرك في الألوهية والعبودية، فسوف يقع شرك هَؤُلاءِ في القدر، هكذا قال ابن عباس ﵄ فيما رواه اللالكائي.

فالقول بالقدر ظهر في أواخر حياة الصحابة -وعبد الله بن عمر وابن عباس من صغار الصحابة- ثم ظهرت المعتزلة وأخذوا مقالة المجوس الذين قالوا: أن للعالم إلهين، أو خالقين: إلهاً للخير، وإلهاً للشر، فالمعتزلة الذين سُمو قدرية قالوا: إن الله ﷾ إنما يقدر على أن يخلق في الإنسان، وأما الشر: فإن الإنسان هو الذي يخلقه من عند نفسه، فجعلوا خالقاً مع الله ﷾، وجعلوا الله خالقاً للخير، والإنسان خالقاً للشر، ولهذا سموا ﴿مجوس هذه الأمة﴾ ، وقد ورد تسميتهم في عدة أحاديث مرفوعة، وكثير من العلماء يرجح أنها موقوفة عَلَى كلام الصحابة كابن عباس وغيره، وسيأتي تفصيله -إن شاء الله-. .

ثانياً: إنما سميت القدرية بهذا الإسم لأنهم نفوا القدر، فنُسبوا إِلَى الشيء الذي نفوه.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1239 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.