وعالم الفلك يقرأ فيما جَاءَ به النبي ﷺ من العجائب ما لم يكن الفلك ولا علماؤه يعرفونه في ذلك الزمن، وربما فيما يستقبل من الزمان. وعالم الطب يجد فيما جَاءَ به النبي ﷺ من شفاء الأبدان، ومعالجة الأمراض ما تعجز عنه عقول البشر الذين تخصصوا في الطب وأفنوا أعمارهم فيه، وهكذا كل علم من العلوم حتى في علوم الرياضيات فإن ما جَاءَ به النبي ﷺ في هذا المجال في ذلك العصر، يُعجب منه، وأعظم من ذلك ما جَاءَ به النبي ﷺ من طرق ووسائل لإصلاح النفوس وتربيتها وتهذيبها.
نجاح تربية النبي ﷺ للأمة وفشل علماء الأخلاق في تربية الفرد
فإن علماء الأخلاق والحكماء والآباء والمربين يعجزون أن يربوا فرداً واحداً تربية متكاملة، وأما هذا النبي ﷺ فقد ربى أمة عظيمة، كانت أعظم الأمم جهلاً وأكثرها انحطاطاً في الحضارة، ثُمَّ أصبحت خير الأمم، وأصلحها، وأعدلها وأقومها بتمسكها بهديه ﷺ، وما تزال إِلَى اليوم هي الأمة الوحيدة التي يمكن أن تحقق في العالم العدل والسلام والحق الذي ليس وراءه حق، فالمعجزات كثيرة للنبي ﷺ، والدلائل عَلَى نبوته عظيمة.
في كل صحابي آية تدل على صدق الرسول ﷺ
في كل صحابي آية تدل عَلَى صدق الرَّسُول ﷺ: