Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1594

  1. النبوة

ولذلك نجد السيرة كلها محفوفة بما يدل عَلَى نبوته ﷺ كما هو في كتاب دلائل النبوة للبيهقي، وهو -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- من المحدثين المهتمين بعلم الحديث، والنقاد الذين لهم خبرة ودراية بهذا الفن، ألف كتاباً بعنوان دلائل النبوة، فما هي دلائل النبوة التي جمعها وألفها البيهقي؟ هل تراه ألف في الأمور الحسية وخوارق العادات فقط؟! لا، إنما هو كتاب عن سيرة النبي ﷺ كأنه منسيرة ابن هشام، فيذكر حياته ﷺ وغزواته وأموره وأعماله، ففي كل غزوة وفي كل عمل من أعماله بينة تدل عَلَى صدقه.

كما في بدر وفي الهجرة، وفي معاملته مع أزواجه، وفي معاملته مع اليهود، وفي معاملته مع الْمُشْرِكِينَ، وفي كتبه التي كاتب بها الملوك، كل ذلك دال عَلَى نبوته.

وانظر التشريعات التي يأتي بها، فكلمة واحدة يقولها النبي ﷺ تصبح قاعدة من أعظم القواعد التي ترجع إليها أصول عظيمة من أصول التشريع، مثل: (لا ضرر ولا ضرار) ومثل: (الضمان بالخراج) يعجز أن يأتي بمثل هذه العبارات والتشريعات القانونيون الوضعيون أو المفكرون المبدعون، أو أن يشبه أحد من هَؤُلاءِ النبي ﷺ فهو أجل وأرفع من ذلك؛ لأنه يتكلم بكلام من عند الله وبنور الله ﷾، فسيرة النبي ﷺ حفت بقرائن كثيرة تدل عَلَى صدقه ﷺ، وكذلك كل أمر من أموره ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1594 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.