Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1661

  1. النبوة

وليؤمن بهَؤُلاءِ الأَنْبِيَاء وليتبع النبي ﷺ، الذي قال الله ﵎ فيه: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ [الأنبياء:١٠٧] فالنبي ﷺ رحمة للمؤمنين بلا شك؛ لأن الله ﷾ أخرجهم الله به من الكفر إِلَى الإيمان.

الرسول ﷺ رحمة للعالمين

فَبِعْثَته ﷺ ليست رحمة للمؤمنين فقط، بل هي رحمة للعالمين أجمعين.

وذكرنا سابقاً أمثلة من كون دعوته ﷺ رحمة للعالمين، فقد بُعِثَ النبي ﷺ والدنيا تموج بالظلم موجاً في كل مكان، فلما انتصر هذا الدين، وهذا النور العظيم الذي يعطي الإِنسَان كرامته وحريته الحقيقية، ويرد له إنسانيته وتكوين الله ﷾ له.

تأثرت الأمم جميعاً بهذا الدين، حتى الأمم التي لم تدخل في الإسلام شملتها رحمة الإسلام من اليهود والنَّصَارَى الذين أعطوا العهد والذمة أو دفعوا الجزية، أمنوا وارتاحوا فرحمهم الله ﷿ بهذا الدين.

وحتى الأمم الأخرى التي لم تسلم رحمها الله ﷾ بهذا الدين فأصبحت تعلم قيمة الإسلام، وتعلم شناعة الظلم وبشاعة الاستعباد والطاغوتية التي كانوا يعيشون فيها، ولهذا فإن أوروبا كانت أشد العالم همجية.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1661 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.