Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1721

  1. الرؤية

وروى ابن مردويه بسنده إِلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [القيامة:٢٢] قَالَ: من البهاء والحُسن إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قال في وجه الله ﷿.

عن الحسن قَالَ: نظرت إِلَى ربها فنُضِّرت بنوره.

وقال أبو صالح عن ابن عباس ﵄ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قَالَ: تنظر إِلَى وجه ربها ﷿.

وقال عكرمة: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ قَالَ: من النعيم إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ، قَالَ: تنظر إِلَى ربها نظراً َ.

ثُمَّ حكى عن ابن عباس ﵄ مثله.

وهذا قول كل مفسر من أهل السنة والحديث] اهـ.

الشرح:

يثبت الإمام أبو جعفر الطّّحاويّ ﵀ أن من اعتقاد أهْل السُّنّةِ وَالْجَمَاعَةِ: أن الرؤية حق لله ﵎ في الجنة، فأهل الجنة المؤمنون -جعلنا الله وإياكم منهم- يرون ربهم جل وعلا عياناً بالأبصار، كما جَاءَ في الحديث الصحيح، وهذا هو النعيم الأعلى والأعظم في الجنة، وهو أعظم نعيم يتنعم فيه أهل الجنة بل هو ألذ من جميع أنواع النعيم التي لم ترها عين، ولم تسمع بها أذن، ولم تخطر عَلَى قلب بشر، ثُمَّ يقول: [بغير إحاطه ولا كيفية] ، أي: أنه لا يستلزم من هذاالنظر الإحاطة.

والذين نفوا الرؤية كالمعتزلة وغيرهم قالوا: إن مما يدل عَلَى نفي الرؤية قول الله ﵎: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ [الأنعام: ١٠٣] فما دام أن الأبصار لا تدركه؛ فهو لا يُرى وما علموا أن هناك فرقاً بين الرؤية والإدراك، فإن الإِنسَان قد يرى الشيء لكن لا يحيط به ولا يدرك حقيقته، والذي نفى الله ﵎ وقوعه هو الإحاطة به وإدراكه وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [طه: ١١٠] فإذا كَانَ العلم لا يحيط به ﷾ -ومجاله أرحب وأوسع من الرؤية- فكيف تحيط به الرؤية؟!

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1721 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.