ثُمَّ قال فيما سبق أيضاًً: [وهذا لكمال عظمته وبهائه ﷾، لا تدركه الأبصار ولا تحيط به، كما يُعلم ولا يُحاط به علماً] فهو كذلك يُرى، ولا تدركه الأبصار ثُمَّ قَالَ: قال تعالى: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الأنعام:١٠٣] وقَالَ: وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وهذا مما سبق شرحه وإيضاحه.
Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي
Baca halaman 1798
Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1798 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1798)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.