Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1821

  1. الإسراء والمعراج

ويجدر بنا أن نتعلم ونتذكر سيرة هذا النبي العظيم ﷺ، فنقرأ مثل هذه الآيات البينات، ونجعل سيرته وسنته قدوة لنا في أعمالنا جميعاً، وأن نعلم أن الله ﷾ إذ شَّرفه بهذه المنزلة العظيمة، والدرجة الرفيعة، فإن من اتبع دينه واقتدى به ﷺ ودعا إِلَى مثل ما دعا إليه خالصاً لوجه الله ﷾ فإن الله سوف يرفعه ويكتب له من المنزلة والمكانة بقدر ما يجتهد في ذلك، ومن أعرض عن سنته ﷺ وضرب صفحاً عنها، ولم يبالِ بأمره ولا بمحبته، فإنه مكتوب عليه الذل والصغار؛ لأنه حقر تلك الآيات البينات، ونكص عَلَى عقبيه، نسأل الله أن يعافينا وإياكم.

فهذه الميزة العظيمة لو استعرضنا أحداث السيرة لوجدنا أنها وقعت للنبي ﷺ في آخر عام الحزن بعد أن توفيت زوجته خديجة التي كانت نعم الزوج ونعم البار والمعين عَلَى الدعوة، وبعد أن توفي عمهأبو طالب الذي جعله الله ﵎ رغم شركه درعاً للدعوة وناصراً لرسوله ﷺ لأن الله قد يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، كما أخبر بذلك النبي ﷺ سواء كَانَ مشركاً أم مسلماً فاجراً.

وبعد أن رجع النبي ﷺ من الطائف ولاقى ما لا قى من الأذى، سلاه الله ﷾ وعوضه عن هذه العوالم السفلية، وعما لقيه فيها من عدم التقدير وعدم معرفة منزلته ومكانته؛ بأن بلغ به تلك الدرجات العلى.

عظيم منزلة الصلاة

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1821 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.