Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1882

  1. الإسراء والمعراج

والمقصود أن هذا الكاتب خلط بين المعيتين: المعية العامة، والمعية الخاصة، وخلط في العلو، فلم يستطع عقله أن يوفق بين إثبات علو الله ﷾ كما أخبر وبين معيته، ولذلك فالنبي ﷺ لما عرج به، بلغ تلك المنزلة التي لم يبلغها أحد أبداً فلو كَانَ الله ﷾ قريب من جميع الخلق بذاته فما وجه الاختصاص للنبي ﷺ، فعندما عُرج به إِلَى السماء كَانَ قريباً من ذات الله ﷾.

والمعية الخاصة هي بمعنى: النصر والتأييد والتوفيق، وهذه ثابتة للمؤمنين، وأخصهم في ذلك الرَّسُول ﷺ: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم [الحديد:٤] وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب [البقرة:١٨٦] هذه المقصود بها: قرب النصر والتأييد والإجابة -إجابة الداعي إذا دعاه- فهو قريب من المؤمنين بهذه الحال، وبعيد عن الكفار أي أنه لا يسمعهم ولا يستجيب لهم أبداً ﷾، لأنه قَالَ: وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ [الرعد:١٤] هذا بالنسبة لمعيته ولقربه، أما ذاته ﷾ فهو كما أخبر أنه فوق العرش -فوق المخلوقات- في السماء.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1882 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.