Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1982

  1. الشفاعة

وهذا ما فعله النَّاس في الجاهلية الأولى وفي كل جاهلية في كل زمان ومكان، يؤمنون بأن الله له الخلق، ولكن يجعلون لغيره الأمر، فيشرعون ويسنون القوانين، ويحلون ما يشاءون، ويحرمون ما يشاءون، وهذا من الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله ﵎، وهو حقيقة الطاغوت الذي أمر الله ﵎ أن يكفر به، ولا يكون الإِنسَان مؤمناً إلا إذا كفر بالطاغوت الذي يشرع من دون الله تعالى؛ لأن الخلق جميعاً مأمورون بأن يطيعوا أمر الله، كما هم مخلوقون بإذن الله ﷾، ولا انفصال بينهما بأي حال من الأحوال.

الحكمة من قبول الله لشفاعة الشفعاء

يقول المُصْنِّف ﵀: [فإذا كَانَ لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه لمن يشاء ولكن يكرم الشفيع بقبول شفاعته كما قال ﷺ: (اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما يشاء) ] .

لما نفى الله ﷾ تلك الشَّفَاعَة الشركية بيَّن الشَّفَاعَة المثبتة التي تكون لعباده المؤمنين -كما سبق- وفي هذه الشَّفَاعَة حكم عظيمة، منها إكرام الله ﵎ للنبي ﷺ حينما يشفع للخلق أجمعين في الموقف، وكذلك إذا شفَّع الله ﵎ الشهيد في أهل بيته فهو تكريم له، لأن الله ﷾ يريد أن يظهر فضل الشهيد فيشفعه، وكذلك شفاعة الابن الصالح في أبيه أو العكس ومنها حصول الخير للمشفوع الذي ﵁ فتفضل عليه بقبول الشَّفَاعَة فالأمر إذاً كله لله ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1982 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.