Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 631

  1. كلام الله

فكلمة "كُنْ" إذا كانت مخلوقة تحتاج إِلَى أمر يخلقها، وهكذا تتسلسل إِلَى ما لا نهاية.

الفرق بين الخلق والأمر

إن الذي تقطع به العقول التي رزقها الله ﷾ الفهم الصحيح، أن الأمر غير الخلق، فخلق الله هو هذه المخلوقات التي خلقها ﷾ مما نرى ومما لا نرى، وأمره ﷾ وكلماته غير مخلوقة، بل بها يكون الخلق، وبها يكون الإخبار، وبها يكون الأمر والنهي.

وفي هذا قطع لشبهتهم هذه في قولهم: إن القُرْآن مخلوق، وإن كلامه كله مخلوق، وقد بين المُصْنِّف ﵀: أنه عَلَى ذلك تكون جميع صفات الله تَعَالَى مخلوقة، كالعلم والقدرة وغيرها؛ لأنا إذا استدللنا بقوله تعالى: خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ [الأنعام:١٠٢] عَلَى أن كل شيء مخلوق، فعلمه شيء، وقدرته شيء، وإرادته شيء وهكذا، فتصبح كل صفات الله ﷿ مخلوقة، وهذا كفر، وهم كذلك يقولون: هذا الكلام كفر.

فنقول لهم: وكلامه ﷾ صفة من صفاته، كسائر الصفات التي لا توصف بأنها مخلوقة؛ بل الله ﷾ له الخلق وله الأمر.

والآن ننتقل إِلَى شبهة من الشبهات التي يرددونها كثيراً، وهي قولهم: إن المُتكلّم هو من قام به الكلام لا من فَعَلَ الكلام.

رد شبتهتهم أن المتكلم هو من قام به الكلام لا من فعل الكلام

قَالَ المُصْنِّفُ ﵀:

[وكيفَ يَصِحُ أن يكونَ مُتكلماً بكلام يَقُومُ بغيره؟ ولو صَحَّ ذلك لَلَزِمَ أن يكونَ ما أَحَدَثه مِن الكلام في الجمادات كلامه!

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 631 (SanadKitab #2827, hlm. urut 631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.