Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 852

  1. علم الكلام

وأما الحق الخالص النقي في باب الإلهيات هو في كتاب الله، وفي سنة رسوله ﷺ. ورَسُول الله مُحَمَّد ﷺ أكمل النَّاس عقلاً وفهماً لم يكن يعلم عن هذا الأمر شيئاً حتى أنزل الله ﵎ عليه جبريل بالرسالة، ولهذا قال تعالى: وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى [الضحى:٧] فحصلت له الهداية من الله ﵎ بهذا النور، وإلا فما كَانَ يدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولم يكن يعرف عن ربه ﷿ هذه المعرفة العظيمة قبل أن ينزل عليه الوحي، وهو أكمل النَّاس بلا شك عقلاً وفهماً وصحابته الكرام هم أعظم النَّاس رأياً وعقلاً وفكراً، ومع ذلك كيف كانت حياتهم في الجاهلية؟! فلما نزل القُرْآن واتبعوا الرَّسُول وأخذوا من نوره، واقتبسوا من العلم الذي جَاءَ به أصبحوا أعقل النَّاس وأعلم الناس، وأفضل النَّاس وأكمل النَّاس في الإلهيات وفي معرفة الله ﵎، فمن الذي قال في الإلهيات شيئاً يعتد به من غير الرسل، ومن غير طريق الوحي؟ لم يأت أحد بشيء أبداً.

امتحان العلماء للآمدي

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 852 (SanadKitab #2827, hlm. urut 852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.