Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 906

  1. علم الكلام

يقول المُصْنِّف ﵀: [ثُمَّ قد صار التأويل مستعملاً في غير معناه الأصلي، فالتأويل في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ هو الحقيقة التي يؤول إليها الكلام] والمآل هو: والعاقبة والنهاية، أي: ينتهي إليها الكلام وتراد بالكلام [فتأويل المخبر به] مثلاً أخبرنا الله ﷿ عن الجنة والنار، فَقَالَ في النار: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا [مريم:٧١] فتأويل هذه الآية -على هذا المعنى- أن العالمين جميعاً يردون فوق جسر جهنم هذا تأويلها.

وتأويل دخول الجنة أن يدخل المؤمنون الجنة.

وتأويل دخول النَّار أن يدخل الكفار النار.

وتأويل أخبار الدجال أن يظهر الدجال وتظهر الآيات التي ذكرها النبي ﷺ فيه.

وتأويل أخبار الدابة أن تظهر الدابة فإذا خرجت قلنا قد وقع تأويل ذلك، فكل ما كَانَ من الأخبار فتأويله هو وقوع نفس المخبر به.

وتأويل الأمر: نفس الفعل المأمور به.

فعندما يقول الله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ [البقرة:٤٣] فتأويلها أن تصلي، فإذا كنت تصلي فأنت تأول هذه الآية بمعنى تأتي بما أمرك الله به وعلى هذا الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين عَائِِِشَةَ قالت كان النبي ﷺ يقول في ركوعه (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن) أي: يتأول قوله تعالى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ َ تَوَّاباً [النصر:١-٣] فالنبي ﷺ لما تحقق له ذلك تأول القُرْآن أي: عَلَى لغتنا يطبق ذلك ويتمثله.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 906 (SanadKitab #2827, hlm. urut 906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.