Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 971

  1. التوحيد

وفي بعض الأحاديث زيادة، كما يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: (فإذا صلوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، قال: فهم المسلمون، أو فهو المسلم له مالنا وعليه ما علينا) فأكل ذبيحة المسلمين معناه: أنه دخل في دين الإسلام، لأننا لا نأكل ذبائح المشركين، ولنفترض أن المشركين لا يأكلون ذبائحنا، فهو المسلم، له مالنا وعليه ما علينا من حقوق ومعاملات دنيوية، أما ما بينه وبين الله ﷿ فهذا حسابه إلى الله، ونحن إنما نعامل الناس بالأحكام الظاهرة، ولذلك من قال: لا إله إلا الله ولو كان في المعركة كان له حكم الإسلام، كما في حديث أسامة ﴿بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف الأنصاري عنه فطعنته برمحي حتى قتلته فلما قدمنا بلغ النبي ﷺ فقال يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قلت كان متعوذا فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم﴾ .

لذا لما اقتتل الصحابة ووقعت الفتنة بينهم، اعتزل أسامة جميع الفرق، ولم يقاتل، مع حبه لعلي ﵁ حتى قال لـ علي: لو كنت في شدق الأسد لوددت أن أكون معك إلا في هذا الأمر. لأنه قد التزم أن لا يقاتل مسلماً أبداً بعدما قال له النبي ﷺ: (أشققت عن قلبه؟!) .

ذكر الحافظ ابن حجر ﵀ في شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري كلام أئمة الأشاعرة في قضية النظر، فذكر كلام أبى جعفر السمناني -وهو من أئمة الأشاعرة الكبار- أنه قال: (مسألة أول واجب هو النظر أو بداية النظر أو أجزاء النظر، هذه المسألة بقيت في مذهب الأشعري من المعتزلة) .

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 971 (SanadKitab #2827, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.