Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 999

  1. التوحيد

فلم يكن له حجة، ولذا نسب كلام موسى للجنون، ولم يكن مقصوده الاستفهام عن ماهية الله، ولذلك لما جَاءَ وقت الشدة قَالَ: آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ [يونس:٩٠] فالشاهد أنفرعون كَانَ عالماً بوجود الله، ولكنه أنكر ذلك جحداً وقوله: وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ [الشعراء:٢٣] هو إنكار وجحد، وأما الاصطلاح المنطقي عن الماهية، وأنها تطلق عَلَى الذات مجردة من الصفات -أي عن الحقيقة الكلية الوجودية- فهذا كلام لا داعي بأن نتعب أنفسنا فيه وهو باطل ومردود.

يقول المُصنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 999 (SanadKitab #2827, hlm. urut 999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.