Lewati ke konten

Kitab: معرفة السنن والآثار · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 4, halaman 158

  1. ٣ - كتاب الصلاة
  2. باب اختلاف نية الإمام والمأموم وغير ذلك

٥٧٥٣ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ إِنْسَانٌ لِطَاوُوسٍ: " وَجَدْتُ النَّاسَ فِي الْقِيَامِ فَجَعَلْتُهَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ؟ قَالَ: أَصَبْتَ "

٥٧٥٤ - قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: وَأَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ صَلَّى وَرَاءَ الْإِمَامِ الظُّهْرَ وَهُوَ يَنْوِي الْعَصْرَ قَالَ: يُجْزِئُهُ

٥٧٥٥ - قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَتِنَا: وَكُلُّ هَذَا جَائِزٌ بِالسُّنَّةَ، ثُمَّ مَا ذَكَرْنَا، ثُمَّ الْقِيَاسُ، وَنِيَّةُ كُلِّ مُصَلٍّ نِيَّةُ نَفْسِهِ لَا يُفْسِدُهَا عَلَيْهِ أَنْ يُخَالِفَهَا نِيَّةُ غَيْرِهِ، وَإِنْ أَمَّهُ،

٥٧٥٦ - وَاسْتَشْهَدَ بِصَلَاةِ الْمُقِيمِ خَلْفَ الْمُسَافِرِ، وَبِصَلَاةِ الْمَسْبُوقِ، وَبِصَلَاةِ الْمُتَنَفِّلِ خَلْفَ الْمُفْتَرِضِ، وَاحْتَجَّ فِي ذَلِكَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ بِحَدِيثِ الرَّجُلِ الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟» وَقَدْ مَضَى بِإِسْنَادِهِ

٥٧٥٧ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: قُلْتُ لِبَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَرَأَيْتَ هَذَا الْحَدِيثَ إِذْ رَوَاهُ عَنْ جَابِرٍ، عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ، أَصَحِيحٌ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. عَمْرٌو مِنْ أَوْثَقِ النَّاسِ قُلْتُ: وَجَابِرٌ أَوْثَقُ مِنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَفَتَعْرِفُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خِلَافَهُ؟ قَالَ: لَا

٥٧٥٨ - ثُمَّ بَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَإِنَّ صَاحِبَنَا قَالَ: فَلَعَلَّ مُعَاذًا كَانَ يَجْعَلُ صَلَاتَهُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ نَافِلَةً، وَمَعَهُمْ فَرِيضَةً فَقُلْتُ لَهُ: حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ يَقْطَعُ عَنْكَ الْعُذْرَ بِأَنْ قَالَ عَنْ جَابِرٍ: هِيَ لَهُ نَافِلَةٌ، وَلَهُمْ فَرِيضَةٌ. قَالَ: فَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ هَذَا الْحَرْفُ؟ قُلْتُ: إِذًا تَعْلَمُ أَنَّ مَا قُلْتَ غَيْرَ مَا قُلْتَ. قَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ؟ قُلْتُ: أَيَجْعَلُ مُعَاذٌ صَلَاتَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّتِي لَعَلَّ صَلَاةً وَاحِدةً مَعَهُ ⦗١٥٩⦘ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ صَلَّاهَا فِي عُمْرِهِ لَيْسَتْ مَعَهُ وَفِي الْجَمَاعَةِ الْكَثِيرَةِ نَافِلَةٌ، وَيَجْعَلُ صَلَاتَهُ فِي الْقَلِيلِ وَهُوَ إِمَامٌ فَرِيضَةً وَلَوْ كَانَ يَتَنَفَّلُهَا لَمْ يَنْتَظِرْهَا حَتَّى يَذْهَبَ لَيْلٌ، وَمَنْزِلُهُ نَاءٍ بَلْ يَتَنَفَّلُ وَيَنْصَرِفُ، وَلَوْ قَالَ هَذَا غَيْرُكُمْ.

٥٧٥٩ - ثُمَّ بَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَهَلْ قَالَ قَوْلَكَ هَذَا أَحَدٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَفَعَلَهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، وَطَاوُسٌ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، وَأَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، وَقَبْلَهُمْ فِي مَعْنَى قَوْلِهِمُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَرَجُلٌ أَوِ اثْنَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ.

٥٧٦٠ - قَالَ: فَقَالَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ زَمَانِكَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ. مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عِنْدَكَ بِالْبَصْرَةِ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَمَا يَحْتَاجُ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَنْ يُشَدَّدَ بِأَنِ اتَّبَعَهُ قَوْمٌ، مَا الْحَظُّ إِلَّا لِمَنِ اتَّبَعَهُ، وَلَا يَسَعُ خِلَافُهُ.

٥٧٦١ - قَالَ: وَقُلْتُ لَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنْهُ. قَالَ: شَبِيهًا بِقَوْلِهِ: أَكْبَرُ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ، وَأَنْتَ تُخَالِفُ أَبَا قِلَابَةَ لَرَأْيِ نَفْسِكَ، أَفَتَجْعَلُهُ حُجَّةً لَكَ عَلَى مَا وَصَفْتَ

Rujukan halaman ini: معرفة السنن والآثار، ج 4، ص 158 (SanadKitab #2863, hlm. urut 1840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.