Lewati ke konten

Kitab: معرفة السنن والآثار · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 254

  1. ٣ - كتاب الصلاة
  2. حكاية الإقامة

٢٦٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَوَاتِ، وَلَيْسَ ⦗٢٥٥⦘ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَرْنًا مِثْلَ قَرْنِ الْيَهُوَدِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَجَّاجٍ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ

٢٦٠١ - وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ رُؤْيَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ.

٢٦٠٢ - فَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَمِعَ ذَلِكَ، وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا أَرَى.

٢٦٠٣ - وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ.

٢٦٠٤ - فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّمَا حَضَرَ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ بَعْدَ حُضُورِ عُمَرَ، وَكَانَ قَدْ سَمِعَ أَقْوَالَهُمْ فِيمَا يَجْعَلُونَهُ عَلَامَةً لِلْمِيقَاتِ قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَمِعَ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِمَا حَكَى عُمَرُ، فَأَضَافَ ذَلِكَ إِلَيْهِ، ثُمَّ لَمْ يَذْكُرْ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ صِفَةَ أَذَانِ بِلَالٍ وَإِقَامَتِهِ، وَقَدْ ذَكَرَهَا فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ

Rujukan halaman ini: معرفة السنن والآثار، ج 2، ص 254 (SanadKitab #2863, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.