Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 117

  1. (سورة البقرة)
  2. ٤٧

وقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (٤٧)﴾ [البقرة: ٤٧]:

هذه الآيةُ نظيرُ الآية المتقدِّمة من حيث المخاطَب، والمقصودُ بالخطاب هو التذكيرُ بنِعم الله، وتقدَّمَ أنَّ المراد بإسرائيلَ: نبيُّ الله يعقوب (¬١).

وقوله: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾: أي نعمي التي أنعمتُ عليكم وعلى آبائكم، واشكروها بالإيمان بمحمَّدٍ ﷺ واتِّباعِه.

وقوله: ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (٤٧)﴾ المعنى: واذكروا أني فضَّلتُكم على العالمين، وتفضيلهم على العالمين هي إحدى نِعَمِه العظيمة عليهم؛ فَعطْفُ هذه النِّعمة على ما قَبلها من عَطْفِ الخاصِّ على العام (¬٢).

وقوله: ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ (٤٧)﴾: أي عالَم زمانِهم فلا يكونون أفضل من أمَّة محمَّدٍ ﷺ (¬٣)، وأعاد في هذه الآية الخطابَ لبني إسرائيل، والأمر بذكر نعمه تأكيدًا، ولأمرهم باتِّقاء اليوم الذي لا تجزي نفسٌ عن نفسٍ شيئًا، ولِتذكيرهم بالنِّعمِ التي أنعمَ اللهُ بها على آبائهم؛ كما في الآيات من قوله: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ﴾.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 117 (SanadKitab #288, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.