وقولُ المؤلِّف: (فيه): الضميرُ يعود لليوم، ولا بُدَّ من هذا التقدير؛ لأنَّ الجملة صفةٌ ليومٍ فلا بُدَّ لها من رابط.
وقولُه: (بالتاء والياء): يُشير إلى أنَّ فيها قراءتين: ﴿تُقْبَلُ﴾ و ﴿يُقْبَلُ﴾ (¬١).
وقولُه: (ليس لها شفاعةٌ فتُقبل): أراد به دفعَ توهُّم أنَّ للكفار مَنْ يشفعُ لهم، ولكن شفاعتُهم لا تُقبل.
وقولُه: (فداء): هذا تفسيرُ ﴿عَدْلٌ﴾، والمرادُ به: ما تقدِّمه النفسُ لتفتدي من العذاب لو أمكنها ذلك.
* * *