Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 126

  1. (سورة البقرة)
  2. ٥٤

وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٥٤)﴾ [البقرة: ٥٤]:

إنَّ أعظمَ عِصيانِ بني إسرائيل في عهد موسى ﵇ اتخاذهم العجلَ إلهًا من بعد ما ذهب موسى لميعاد ربه، ولذا يذكر اللهُ بني إسرائيل الموجودين حول المدينةِ في عهد النبي ﷺ بما صنَعَهُ آباؤهم تحذيرًا لهم من أن يسلكوا طريقَهم في المعصية، وفي هذه الآية يُذكِّرُهم بدعوة موسى ﵇ لقومه - الذين اتخذوا العجلَ - إلى التوبة، مُبيِّنًا لهم أنهم ظلموا أنفسَهم أعظمَ الظلم؛ وهو الشرك، ومُبيّنٌ لهم ما شرعَ لهم طريقًا لصدق التوبة، واعتبار القتل لأنفسهم طريقًا للتوبة هو من الآصار (¬١) التي حُمِّلتْ عليهم، وذلك في قول موسى: ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾. ثم أخبر تعالى بتوبته عليهم مخاطبًا بذلك بني إسرائيل الموجودين حين نزول القرآن؛ فقال تعالى: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٥٤)﴾، فهو على سننِ ما تقدَّم في الآيات من الخطابات: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ﴾، ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ﴾، ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ﴾، ﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ﴾.

﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ الذين عبدوا العجلَ ﴿يَا قَوْمِ إنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسكُمْ بِاِتِّخَاذِكُمْ الْعِجْلَ﴾ إلهًا ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئُكُمْ﴾ خالقِكم من عبادته ﴿فَاقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ﴾ أي: ليقتلَ البريءُ منكم المجرمَ ﴿ذَلِكُمْ﴾ القتلُ ﴿خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ فوفقكم لفعل ذلك وأرسل عليكم سحابةً سوداءَ لئلّا

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 126 (SanadKitab #288, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.