وقولُه: (والجملةُ صفةُ «ذلول» … ) إلى آخره: يريد أنَّ جملةَ ﴿تُثِيرُ﴾ صفةُ ﴿ذَلُولٌ﴾، فهي في موضع رفعٍ.
وقولُه: (داخلةٌ في النفي): يعني أنها لا تعمل في حراثةِ الأرض، ولا سقي الحرث؛ أي: سانية (¬١).
وقولُه: (لون ﴿فِيهَا﴾ غير لونها): يريد أنه ليس فيها لونٌ يُخالِفُ لونَ جلدها.
وقولُه: (نطقت بالبيان التام … ) إلى آخره: تفسيرٌ لقوله: ﴿جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾.
وقولُه: (فوجودها … ) إلى آخره: يشيرُ إلى قصةٍ إسرائيليةٍ في شأن البقرة (¬٢).
وقولُه: (لغلاء ثمنها): مبنيٌّ على تلك القصة، فالله أعلم.
وقولُه: (وفي الحديث … ) إلى آخره: هذا طرفٌ من الحديث المتقدِّم الذي رجَّح ابنُ كثيرٍ وقفه على أبي هريرة.
* * *