وقولُه: (يُغيّرونه): أي يُغيّرون معانيه بما يوافق أهواءهم، ومن أجل ذلك يُغيّرون حروفَه.
وقولُه: (والهمزةُ للإنكار): يريد أنَّ همزةَ الاستفهام في أوَّل الآية للإنكار الذي معناه النهي، والأحسنُ في إعراب الفاء التي بعد همزة الاستفهام أنها عاطفةٌ على محذوف؛ فيكون التقديرُ: أتحسنون الظنَّ في هؤلاء وحالُهم ما ذُكِرَ، فتطمعون في إيمانهم (¬١)؟
* * *