Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 174

  1. (سورة البقرة)
  2. ٧٨

هذا القول منقطع؛ فالمعنى: لا يعلمون الكتابَ لكن يتمنَّون أماني لا حقيقةَ لها، ويدَّعون من عِلم الكتاب ما ليسوا منه في شيءٍ، ومع ذلك هم شاكون، ولهذا قال تعالى: ﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٧٨)﴾، والظنُّ في هذا الموضع هو الشكُّ.

﴿وَمِنْهُمْ﴾ أي اليهود ﴿أُمِّيُّونَ﴾ عوام ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ﴾ التوراةَ ﴿إلَّا﴾ لكن ﴿أَمَانِيَّ﴾ أكاذيبَ تلقَّوها من رؤسائهم فاعتمدوها ﴿وَإِنْ﴾ ما ﴿هُمْ﴾ في جحد نبوة النبي وغيره مما يختلقونه ﴿إلَّا يَظُنُّونَ﴾ ظنًّا، ولا عِلم لهم.

وقولُ المؤلِّف: (أكاذيب … ) إلى آخره: هذا مضمون القول الثاني في معنى أماني.

وقولُه: (ما): هذا تفسير: لـ «إنْ» يريد أن يبين أنها نافية.

وقولُه: (في جحد … ) إلى آخره: يُبيّن أنَّ اليهود لا مُستند لهم في أقوالهم الباطلة إلَّا الظن، والظنُّ أكذبُ الحديث.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 174 (SanadKitab #288, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.