Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 188

  1. (سورة البقرة)
  2. ٨٤ - ٨٦

تقاتلونهم وتفدونهم؟ قالوا: أمرنا بالفداء، فيقال فلم تقاتلونهم؟ فيقولون: حياء أن يستذل حلفاؤنا. قال تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَاب﴾ وهو الفداءُ ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ وهو تركُ القتل والإخراج والمظاهرة ﴿فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إلَّا خِزْيٌ﴾ هوانٌ وذلٌّ ﴿فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ وقد خُزوا بقتل قريظة ونفي النضير إلى الشام وضرب الجزية ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلونَ﴾ بالياء والتاء ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ﴾ بأن آثروها عليها ﴿فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمنعون منه.

وقولُ المؤلِّف: (فيه إدغامُ التاء … ) إلى آخره: يُبيّن أنَّ قوله: ﴿تَظَّاهَرُونَ﴾ أصلُها تتظاهرون، وفيها قراءتان بحذف التاء الثانية وتخفيف الظاء ﴿تَظَاهَرُونَ﴾، والقراءةُ الأخرى بتسكين التاء الثانية وإدغامِها في الظاء مع التشديد ﴿تَظَّاهَرُونَ﴾ (¬١)، وهي القراءة الأولى التي ذكرها المؤلف. والتظاهرُ: التعاون (¬٢)، وفسَّر المؤلفُ الإثم بالمعصية والعدوان بالظلم، فعَطْفُ العدوانِ على الإثم من عطفِ الخاص على العام.

وقولُه: (وفي قراءة أسرى … ) إلى آخره: يُشير إلى القراءات في الآية، ففي ﴿أسرى﴾ قراءتان: ﴿أَسْرَى﴾ و ﴿أُسَارَى﴾، وفي كلٍّ من القراءتين قُرِئَ ﴿تُفَادُوهُمْ﴾ و ﴿تَفْدُوهُمْ﴾ (¬٣).

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 188 (SanadKitab #288, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.