Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 248

  1. (سورة البقرة)
  2. ١١٤

وقولُ المؤلِّف: (نزلت إخبارًا عن الروم … ) إلى آخره: يُبيِّن بذلك أنَّ المعنيَّ بالذمِّ والوعيد المذكور في الآية هم النصارى الذي خرَّبوا بيتَ المقدس، أو المراد: المشركون الذين صدُّوا النبيَّ ﷺ وأصحابَه عن المسجد الحرام، وما ذكرَه حقٌّ ولكنَّ الآية عامَّةٌ في جميع المساجد (¬١)، ويدخل فيها المسجد الحرام والمسجد الأقصى دخولًا أوليًّا، وكذا ما في الآية من ذمٍّ ووعيدٍ عامٌّ لجميع المانعين مساجدَ الله أن يُذكَر فيها اسمُه، وجميعِ الساعين في خرابها، ويدخلُ النصارى والمشركون في الذمِّ والوعيدِ دخولًا أوليًّا، وسياقُ الآيات السابقةِ واللاحقةِ يشهد للقولين، ففيها ذكرُ المشركين والنصارى، ومن ذلك آياتُ تحويل القبلة الآتية.

وقولُه: (خبر بمعنى الأمر … ) إلى آخره: يعني قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ﴾، ويُبيِّنُ أنَّ هذا الخبرَ مُتضمِّنٌ أمر المؤمنين بإخافة الكفار، فلا يدخلوا المساجد إلا خائفين من سلطان المسلمين. ولا يَرِدُ على هذا دخولُ نصارى نجران مسجدِه (¬٢)؛ فإنهم غير مُطمئنين ولا يقدرون على أن يفعلوا فيه ما شاؤوا؛ لأنَّ الولاية فيه والحكم للرسول ﷺ.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 248 (SanadKitab #288, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.