Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 260

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٢٠

وقولُ المؤلِّف: (وما عداه ضلالٌ): أي ما عدا الإسلام من الأديان ضلالٌ، وهذا المعنى مُستفادٌ من الحصر كما يدلُّ عليه تعريفُ الطرفين في قوله: ﴿هُوَ الْهُدَى﴾ (¬١).

وقولُه: (فرضًا): يُريد أنَّ قوله تعالى: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ ذُكر على سبيل الفرضِ والتقدير؛ لأنه ﷺ معصومٌ، فاتباعه لِمِلَّتهم ممتنعٌ لعصمته.

وقولُه: (الوحي من الله): يُريد عِلمَ النبوةِ الشامل لمعرفة الحقِّ من الباطل من العلوم والأعمال. وقولُه: (يحفظك … ) إلى آخره: يُبيِّنُ بهذا الفرقَ بين الولي والنصير، فالوليُّ هو الذي يقوم بمصالح مَنْ وَليه، والنصيرُ هو الذي يدفعُ عنه المضار، ويمنعه ممَّن يريده بسوء، فبين الوليِّ والنصيرِ عمومٌ وخصوصٌ من وجه، لكنَّ الوليَّ أخصُّ بجلب المنافعِ وحفظِ المصالح، والنصيرَ أخصُّ بدفع المضارِّ (¬٢)؛ فالمعنى: فمتى فعلت ما نُهيتَ عنه حقَّ عليك عقابُ الله، وما لك من الله من وليٍّ يحفظك ولا نصيرٍ ينصرك ويمنعك من عذاب الله، وهذه الآيةُ نظيرُ قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ إلى قوله: ﴿إِذًا لأذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٧٣ - ٧٥].

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 260 (SanadKitab #288, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.