وقولُه: (والجملة حال): هذا أحدُ الوجهين في إعرابها، وعليه فجملة: ﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾؛ خبرُ المبتدأ كما ذكره المؤلف، والثاني: أنَّ جملة: ﴿يَتْلُونَهُ﴾ خبرُ المبتدأ، وعليه فجملة: ﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾؛ مستأنفة (¬١).
وقولُه: (نصبٌ على المصدر): لأنه مُضافٌ إلى مصدر؛ وهو التلاوة حقَّ تلاوته، وهو مِنْ إضافةِ الصفة إلى الموصوف؛ لأن المعنى: يتلونه تلاوةً حقًّا.
وقولُه: (أي: بالكتاب المؤتى بأن يحرِّفه): تفسيرٌ للضمير المجرور في قوله: ﴿وَمَنْ يَكْفُر بِهِ﴾؛ وهو التوراة على ما اختاره ابن جرير (¬٢).
وقولُه: (لمصيرهم … ) إلى آخره: لا ريب أنَّ المصيرَ إلى النار أعظمُ خزيٍ وأعظمُ خَسارٍ.
* * *