وقولُه: (نتبع): أي قل يا محمَّد: لا أتَّبع اليهودية ولا النصرانية؛ بل أتَّبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكَينَ﴾.
وقولُه: (مائلًا عن الأديان كلها إلى الدين القيم): تفسيرٌ لقوله: ﴿حَنِيفاً﴾، وفيه بيانُ أنَّ الدِّينَ الحقَّ ملَّةُ إبراهيم؛ وهي دينُ الإسلام، وكلُّ دينٍ سواه باطلٌ.
* * *