Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 310

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٤٥

وقولُه: (عنادًا): يُبيِّنُ أنَّ عدمَ اتباعهم لقبلة النبي ﷺ كان عنادًا لا جهلًا؛ لأنهم يعلمون أنه الحق.

وقولُه: (قطع لطمعه في إسلامهم … ) إلى آخره: يُبيِّنُ أنَّ الآية تدلُّ على أنَّ الطاعنين في تحويل القبلة من أهل الكتاب لن يُسلموا فيستقبلوا قبلة النبي ﷺ، وتدلُّ على أنَّ النبيَّ ﷺ لم يرجع إلى استقبال بيت المقدس، فلا طمع في إسلامهم ولا طمع لهم في عودة النبي ﷺ إلى قبلتهم.

وقولُه: (فرضًا): يُريدُ أنَّ قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ اتَّبَعْت أَهْوَاءَهُمْ﴾: على سبيل الفرض والتقدير، لا أنَّ ذلك مُتوقَّعٌ أو ممكن بل ممتنعٌ؛ لأنه ﷺ معصومٌ من اتباع أهواءِ الكافرين.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 310 (SanadKitab #288, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.