Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 36

  1. (سورة البقرة)
  2. ١ - ٥

وقولُه: (لا شَكَّ): هذا تفسيرٌ للرَّيب بالشَّك، وهو المشهور (¬١)، وسُمِّيَ الشك: ريبًا لأن أصلَ الرَّيب القلقُ والاضطراب، والشَّك: يؤدي إلى ذلك.

وقولُه: (أنه مِنْ عند الله): هذا بيانٌ لمتعلَّقِ الشك المنفي فيكون المعنى: لا ريبَ في أن هذا الكتاب من عند الله.

وقولُه: (وجملةُ النفي خبرٌ): يريد أنَّ جملة ﴿لَا رَيْبَ﴾ فيه خبرٌ، فهي في موضع رفع، واسمُ الإشارة مبتدأ.

وقولُه: (والإشارةُ به للتعظيم): يريد أنَّ وضع إشارةِ البعيد موضعَ إشارة القريب يُفيد التعظيمَ للكتاب.

وقولُه: (خبرٌ ثانٍ): يريد أنَّ ﴿هُدًى﴾ خبرٌ ثانٍ للمبتدأ الذي هو اسمُ الإشارة، والخبر الأول جملةُ ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾.

وقولُه: (هَادٍ): يريد أنَّ ﴿هُدًى﴾ مصدرٌ بمعنى اسم الفاعل.

وقولُه: (الصائرينَ إلى التقوى): معناه: الذين صاروا متَّقين بلزومِهم التقوى بامتثال الأوامر والنواهي، بفعل المأمورات واجتناب المنهيَّات، وسُمِّيَ امتثالُ الأوامر والنواهي تقوى؛ لأن العبد يتقي بذلك غضبَ الله وعقابَه، وخصَّ المتقين بهداية القرآن مع أنه هدىً لجميع الناس؛ لأنهم المنتفعون به (¬٢)، وهدايةُ القرآن: هي هداية الدَّلالة والإرشاد والبيان.

وقولُه: (يُصدِّقون): هذا هو المشهور في معنى الإيمان في اللغة (¬٣)، ومعناه في الشرعِ: تصديقٌ خاصٌّ، ويتضمَّن القبولَ والانقياد، ويشمل الاسمُ جميعَ شرائع الدين (¬٤)، وهي: شُعَبُ الإيمان؛ كما جاء في الحديث (¬٥).

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 36 (SanadKitab #288, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.