Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 343

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٦٥ - ١٦٧

للمستقبل، وصار وضعُ «إذ» مكانَ «إذا» من نوعِ الخبرِ بالماضي عن المستقبل كقوله: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١] ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ [الكهف: ٩٩].

وقولُه: (أي: لأنَّ): يريد أنَّ جملة ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ﴾ تعليلٌ لجواب «لو» فالمعنى: لرأيت أمرًا عظيمًا لأنَّ القوة لله جميعًا، وذلك على قراءة: ﴿وَلَوْ تَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾، وهي التي مشى عليها المؤلِّفُ كما تقدَّم.

وقولُه: (القدرة والغلبة): هذا تفسيرُ القوة في قوله: ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ﴾ وهو تفسيرٌ صحيحٌ. وقولُه: (حال): يريد أنَّ ﴿جَمِيعًا﴾ في الآية حالٌ من الضمير المستتر في الجار والمجرور ﴿لِلَّهِ﴾ العائد على قوة.

وقولُه: (وفي قراءة … ) إلى آخره: رجع كلامُه إلى قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾.

وقولُه: (بالتَّحتيَّة): يعني المنقوطة مِنْ تحت، فيكونُ الكلامُ خبرًا عن الذين ظلموا.

وقولُه: (والفاعل … ) إلى آخره: يريد: فاعل ﴿يَرَى﴾ وذكر فيه قولين؛ قيل: ضميرُ السَّامع فتكون الرؤية بصريَّة، وقيل: الفاعلُ الاسم الموصول ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ وهو الصواب، وعلى هذا فالرؤية علميَّة (¬١).

وجملة ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ﴾ سدَّتْ مَسَدَّ مفعولَي ﴿يَرَى﴾ في قوله: ﴿وَلَوْ يَرَى﴾ كما ذكر المؤلِّف. وقولُه: (والمعنى .... ) إلى آخره: تعبيرٌ صحيحٌ مناسبٌ لِما تقدَّم من كلام المؤلِّف.

وقولُه: (أنكروا إضلالَهم): هذا تفسيرٌ لتبرّي الرؤساءُ المتبوعين مِنْ التابعين المستضعفين؛ أي قالوا: لم نُضِلَّهم بل هم الذين ضلُّوا.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 343 (SanadKitab #288, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.