Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 369

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٧٨ - ١٧٩

وقولُه: (مؤلمٌ في الآخرة بالنار أو في الدنيا بالقتل): جعل المرادَ بالعذاب شاملًا لعذاب الآخرة وللعذاب في الدنيا بالقتل، والأظهرُ أَنَّ المرادَ به عذابُ الآخرة.

وقولُه: (بقاءٌ عظيمٌ): البقاءُ بسبب الانكفاف عن العدوان بقتل النفوس بسبب القصاص. وقال المؤلِّف: (عظيم)؛ لتنكير حياة، ومن دلالات التنكيرِ التعظيمُ.

وقولُه: (لأَنَّ القاتلَ … ) إلى آخره: يُبيِّنُ أَنَّ في شريعة القصاص حياة لمن يُريدُ القتلَ ومَن يُرادَ قتلُه.

وقولُه: (القتل): هذا تقديرٌ لمفعول ﴿تَتَّقُونَ﴾، ومعناه: الكف عن القتل مخافةَ القتل، والأولى أَنَّ معنى ﴿تَتَّقُونَ﴾: أي تتقون الله (¬١)، ومَن اتقى اللهَ كفَّ عن حُرماته.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 369 (SanadKitab #288, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.