Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 387

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٨٦

منهم مَنْ يقول: القرب نوعان: عامٌّ وخاصٌّ، كالمعية (¬١).

ومنهم مَنْ يقول: لم يَرِدْ إلَّا خاصًّا، وهو قربُه من الداعين والعابدين، وهو المذكور في هذه الآية، وفي قوله: ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ [هود: ٦١]، وهذا القول أظهر (¬٢)، وأما قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ﴾ [الواقعة: ٨٥]، وقوله: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]، فالمراد: قربُه تعالى بملائكته كما جاء عن السَّلف في تفسير الآيتين (¬٣).

وقولُه: (فأخبِرهم بذلك): هذا تقديرٌ لجواب الشرط في قوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ﴾.

وقولُه: (بالطاعة): يُبيِّنُ أَنَّ الاستجابةَ لله تكون بطاعته في أمره ونهيه.

وقولُه: (يُديموا على الإيمان): لأَنَّ الكلامَ في العباد المؤمنين، فيناسبُ أَنْ يكون المعنى: فليَدوموا على الإيمان.

وقولُه: (يهتدون): فسَّرَ الرشدَ بالاهتداء، والرشدُ يجمع العلمَ النافعَ والعملَ الصالحَ، وهذه حقيقةُ الاهتداء.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 387 (SanadKitab #288, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.