Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 394

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٨٨

باعتبار المِلك بل باعتبار أنها تتعلق بها مصالحُ الأمة، فلا يجوز التصرُّفُ فيها بما يفسدها.

وقولُه: (لا): يُبيِّنُ أَنَّ الواو عاطفةٌ على ﴿لَا تَأْكُلُوا﴾، فيكون المعنى: ولا تدلوا بها، فيصير النهي عن كلِّ واحدٍ منهما، وبدون تقدير: «لا» يصير النهي عن الجمع بينهما؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ ﴿وَلَا تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُون (٤٢)﴾ [البقرة: ٤٢].

وقولُه: (تُلقوا): يُبيِّنُ أَنَّ ﴿تدلوا﴾ مُضمَّنٌ معنى «تلقوا»، بدليل تعدية الفعل بـ «إلى».

وقولُه: (بحكومتها): أي: بالمحاكمة فيها لدى الحكام للتسلُّطِ عليها بذلك.

وقولُه: (أو بالأموال رشوة): وهذا أشهرُ في تفسير الآية (¬١).

وقولُه: (بالتحاكم): أي: لتأكلوا مقدارًا من مال من تدعون عليه كذبًا.

وقولُه: (ملتبسين): أي: مخالطين للإثم، فالجارُ والمجرور حال.

وقولُه: (أنكم مُبطلون): المعنى: وأنتم تعلمون أَنَّ دعواكم باطلةٌ.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 394 (SanadKitab #288, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.