Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 398

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٩٠ - ١٩٥

وقوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين (١٩٠) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِين (١٩١) فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيم (١٩٢) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلَا عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِين (١٩٣) الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِين (١٩٤) وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين (١٩٥)﴾ [البقرة: ١٩٠ - ١٩٥]:

يأمر تعالى رسولَه والمؤمنين بقتال مَنْ يُقاتلهم من الكافرين، واختُلفَ في المراد بالموصول ﴿الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾؛ فقيل: هم المحاربون من الكفار الذين لا عهد لهم، وقيل: هم مَنْ كان من أهل القتال، فخرج عنهم النساءُ والصبيانُ ومَن في حكمهم كالشيخ الفاني (¬١).

وقوله: ﴿فِي سَبِيلِ اللّهِ﴾: تنبيهٌ على الإخلاص، بأن يكون القصدُ من القتال إعلاءَ كلمةِ الله، وهذا الأمرُ بالقتال بعد الإذن للمهاجرين بقتال الذين أَخرجوهم من ديارهم وأموالهم بعد أن كانوا مأمورين بكفِّ أيديهم، فأُذِنَ لهم بالقتال، ثم أُمروا بقتال مَنْ قاتلهم، وهو معنى هذه الآية، ثم نُسِخ ذلك بالأمر بقتال المشركين حتى يسلموا وأهل الكتاب حتى يعطوا الجزية؛ كما في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥]، وقال في

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 398 (SanadKitab #288, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.