Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 422

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٩٨ - ١٩٩

تعالى: ﴿فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾، ويدخل في الذكر صلاةُ المغرب والعشاء فيها وصلاة الفجر.

وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ﴾: تأكيدٌ للأمر بالذكر عند المشعر الحرام؛ أي: اذكروا الله شكرًا على نعمته بهدايته إياكم لدين الإسلام وشرائعه، ومناسك الحج التي هي من ملة إبراهيم ﵇.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّين (١٩٨)﴾: أي: وإنكم كنتم قبل هدى الله إياكم من الضالين عن طريق الحق.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾: قيل: المراد «الإفاضة» من عرفة، وهو قول جمهور المفسرين، وحكى ابن جرير الإجماع عليه، وقيل: المراد «الإفاضة من مزدلفة» صبح يوم النحر، وهذا هو ظاهر القرآن لولا أنه خلاف قول الجمهور من المفسرين (¬١).

والمراد بالناس: جمهور الناس؛ وهم من عدا قريش، فقد كان جمهورُ الناس يقفون بعرفة، وقريشٌ تقف باليوم التاسع بالمزدلفة، ويقولون: نحن أهلُ الحرم لا نخرج منه، وهذا من بدعهم في الحج، فإنهم خالفوا سنَّةَ إبراهيم ﵇ فقد كان يقف بعرفة، ولذا قال بعض المفسرين: المراد بالناس إبراهيمُ ﵇ (¬٢)، وعلى هذا يكون من العام الذي أُريد به الخصوص؛ كقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣].

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 422 (SanadKitab #288, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.