Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 424

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٩٨ - ١٩٩

وقولُ المؤلِّف: (في): يُبيِّنُ أَنَّ المصدرَ المؤول ﴿أَنْ تَبْتَغُوا﴾ منصوبٌ بنزع الخافض.

وقولُه: (نزل ردًّا … ) إلى آخره: إشارةٌ إلى سبب النزولِ.

وقولُه: (بعد المبيت بمزدلفة … ) إلى آخره: أي: وبعد صلاة الفجر يُسَنُّ الدعاءُ والذكرُ عند المشعر، أو أيِّ مكانٍ من المزدلفة؛ لفعله ﷺ وقولُه: ((وجمع كلها موقف)) (¬١).

وقولُه: (وفي الحديث … ) إلى آخره: هذا طرفٌ من حديث جابر في صفة حجته ﷺ (¬٢).

وقولُه: (لمعالم دينه … ) إلى آخره: بيانٌ لمتعلّقِ الهداية؛ فمعنى ﴿هَدَاكُمْ﴾: «عرَّفكم».

وقولُه: (معالم دينه): يعني: شعائرَ الإسلام، ومناسك الحج: أعمال الحج.

وقولُه: (الكاف للتعليل): يعني: أنها بمعنى: اللام؛ فالمعنى: اذكروه من أجل هدايته إياكم، وذكره تعالى من أجل إنعامه هو ذكرٌ وشكرٌ؛ لأَنَّ الثناء على المنعم هو من الشكر بالقول.

وقولُه: (قبل هداه): بيانٌ لمرجع الضمير في قوله تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾ أي: من قبل هدايته إياكم. وقولُه: (يا قريش): تخصيصٌ للخطاب بقريش؛ لأنهم الذين لا يقفون بعرفة كما يقف سائر الناس، والآيةُ عامَّةٌ لقريش وغيرهم، والأمرُ بالإفاضة من عرفة أمرٌ بالوقوف بها.

وقولُه: (و «ثم»): يريد ﴿ثُمَّ﴾ في قوله: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا﴾.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 424 (SanadKitab #288, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.