وقولُ المؤلِّف: (بأن رَميتم جمرةَ العقبة … ) إلى آخره: هذا يقتضي أَنَّ المرادَ بقضاء المناسكِ: قضاءُ مُعظمها لا كلها، فإنه يبقى بعد رمي جمرةِ العقبة والطواف رميُ الجمار في الأيام الثلاثة والوداع.
وقولُه: (ونصب «أشد» على الحال): في هذا الإعراب نظرٌ، والصواب: أَنَّه نائبٌ عن المفعول المطلق (¬١).
وقولُه: (من أَجل): يُفيدُ أَنَّ مِنْ للتعليل.
وقولُه: (في قدر نصفِ نهارٍ من أيام الدنيا لحديث بذلك): يُشيرُ إلى ما رواه الحاكم وصححه عن ابن مسعود ﵁ قال: «لا ينتصف النهار من يوم القيامة حتى يقيل هؤلاء وهؤلاء»، ثم قرأ: ﴿إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٨] (¬٢).
* * *
Rujukan halaman ini:التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 428 (SanadKitab #288, hlm. urut 424)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.