وقولُه: (بالتعجيل): هذا مبنيٌّ على أَنَّ المرادَ: التخييرُ ونفيُ الحرج، وقد ضعَّفَ ابنُ جرير هذا القولَ، وبيَّنَ الصوابَ في ذلك، وهو أَنَّ المرادَ الإخبارُ بمغفرة الذنوب للحاجِّ تعجَّلَ أو تأخَّرَ إذا اتقى الله.
وقولُه: (حتى بات ليلة الثالث … ) إلى آخره: هذا بيانٌ لصفة التأخر.
وقولُه: (هم مُخيَّرون): هذا مبنيٌّ على أَنَّ المقصود بنفي الإثم في الجملتين التخيير، وهذا قولٌ مرجوحٌ كما تقدَّم.
وقولُه: (ونفي الإثم ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ اللهَ في حجِّه … ) إلى آخره: فيه التفاتةٌ للقول الآخر الذي رجَّحه ابنُ جرير (¬١).
* * *