Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 434

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٠٤ - ٢٠٧

وقولُ المؤلِّف: (ولا يعجبك في الآخرة … ) إلى آخره: هذا يقتضي أَنَّ الجارَ والمجرور ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ مُتعلِّقٌ بقول، وذلك لحذقه في أمر الدنيا دون الآخرة.

وقولُه: (أنه موافقٌ لقوله): يريد: أَنَّ هذا المنافقَ الذي ظاهره يُخالفُ باطنَه يُبالغ في الكذب، يدَّعي أَنَّ اللَه يشهد أَنَّ باطنَه موافقٌ لظاهره.

وقولُه: (شديدُ الخصومةِ لك): هذا تفسيرٌ لقوله: ﴿أَلَدُّ الخِصَام﴾، وشدَّةُ الخصومة تكون بالكذب وكثرةِ الجدال وعدمِ الانقياد للحجة والمراوغة في الكلام.

وقولُه: (وهو الأخنس … ) إلى آخره: فيه إشارةٌ إلى سبب النزول (¬١)، وتفسيرٌ لقوله: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا … ﴾ الآية.

وقولُه: (مشى): هذا تفسيرٌ قاصرٌ، والسعيُ: يُطلَقُ على معاني، والمناسبُ هنا: السعيُ بمعنى: العمل المقصود؛ للتوصل به إلى أَمرٍ من الأمور (¬٢)، ومقصودُ هذا الساعي هو الإفسادُ في الأرض.

وقولُه: (من جملة الفساد): يُبيِّنُ أَنَّ عطفَ «يهلك» على «يفسد» من عطف الخاص على العام.

وقولُه: (أي: لا يرضى به): فسَّرَ المحبةَ بالرضا، والمحبةُ والرضا متغايران لكن متلازمان إثباتًا ونفيًا، والأشاعرةُ لا يُثبتون المحبةَ ولا الرضا، ولذا يُفسرونهما بالإرادة (¬٣).

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 434 (SanadKitab #288, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.