Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 450

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢١٦

وقولُه: (لميلِ النفسِ إلى الشهوات … ) إلى آخر الكلام: بيانٌ لِمَا في حبِّ الشهوات من الشرِّ العاجلِ والآجلِ، وما في المكروهات المأمورِ بها من الخير العاجل والآجل، وهو كلامٌ حسنٌّ موضِّحٌ لجملتي: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا﴾ ﴿وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا﴾.

وقولُه: (ما هو خيرٌ لكم): يُبيِّنُ بذلك وجهَ ختمِ الآية؛ بقوله: ﴿وَاَللَّهُ يَعْلَمُ﴾ فإذا كان المعنى: «واللهُ يعلم ما هو خير لكم»؛ فما أَمَركم به من قتالِ الكفَّارِ هو الخيرُ لكم.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 450 (SanadKitab #288, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.