وقولُه: (لِمَا يحصل … ) إلى آخره: بيان لنوع الإثم الذي يحصل بسبب الخمر والميسر.
وقولُه: (باللذة … ) إلى آخره: بيان لأنواع المنافع التي تحصل لأصحاب الخمر والميسر.
وقولُه: (أَي: ما ينشأُ … ) إلى آخره: معناه: أن أضرارهما أكثر من منافعهما.
وقولُه: (ما قدره؟): بيان للمسؤول عنه، وهو مقدار ما يُستحبُّ التصدق به.
وقولُه: (أَنفقوا): تقدير للفعل الناصب لـ ﴿الْعَفْوَ﴾.
وقولُه: (أَي: الفاضل … ) إلى آخره: تفسير للعفو المأمور بإنفاقه، وهو: ما زاد على نفقة الإنسان على نفسه وأهله (¬١)، ومفهومه: ترك إنفاق ما يحتاجه الإنسان للنفقة على نفسه وأهله؛ لأن ذلك تضييع للنفس والأهل، وفي الحديث: ((كفى بالمرء إثمًا أن يُضيِّع من يقوت)) (¬٢).
Rujukan halaman ini:التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 463 (SanadKitab #288, hlm. urut 459)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.