وقولُه: (لأموالهم … ) إلى آخره: بيانٌ لمتعلق الإفساد والإصلاح، وهو أموال اليتامى، وذِكْرُ العلم بالمفسد والمصلح تنبيهٌ على الجزاء؛ فهو وعد ووعيد.
وقولُه: (لضيَّقَ عليكم … ) إلى آخره: تضمن معنى العنت، وهو المشقة والضيق (¬١)، وأن الله لو شاء لأعنتهم؛ أي: شق عليهم بتحريم المخالطة.
وقولُه: (غالبٌ على أَمره … ) إلى آخره: بيانٌ لمعنى الاسمين الشريفين، فمن معنى العزيز: الغالب، ومن معنى الحكيم: حكمة الله في صنعه، ولو قال في شرعه كان أولى؛ لأن الآية في سياق الأحكام الشرعية.
* * *